1
الطهارة من الحدث والنجاسة: وقد سبق بيانها وتفصيلها (ص 71).
2
ستر العورة: فيشترط ستر العورة بثوب لا يوضح تفاصيل الأعضاء بسبب قصره أو شفافيته.
والعورات ثلاثة أنواع:
المرأة: وعورة المرأة البالغة في الصلاة: جميع بدنها إلا وجهها وكفيها.
الطفل: الطفل الصغير عورته: السوءتان فقط.
الرجل: عورة الرجل البالغ: من السرة إلى الركبة.
قال تعالى:{يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِد} (الأعراف:31), وستر العورة هو أقل قدر للزينة, ومعنى كل مسجد: أي كل صلاة.

يجب على المرأة المسلمة في الصلاة تغطية جميع بدنه إلا وجهها وكفيها.
3
استقبال القبلة:
قال تعالى:{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (البقرة: 149).
- وقبلة المسلمين هي الكعبة المشرفة التي بناها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام, وحج إليها الأنبياء عليهم السلام, ونحن نعلم أنها أحجار لا تضر ولا تنفع, ولكن الله تعالى أمرنا بالتوجه إليها في الصلاة ليتوحد المسلمون جميعاً إلى جهة واحدة فنتعبد لله بهذا التوجه.
- الواجب على المسلم التوجه إلى الكعبة إن كان يراها أمامه, أما من كان بعيداً فيكفيه التوجه إلى جهة مكة, والانحراف اليسير في التوجه لا يضر, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بين المشرق والمغرب قبلة" (الترمذي: 342).
- فإن عجز عن استقبالها لمرض أو غيره سقط الوجوب، كما تسقط جميع الواجبات بالعجز عنها, قال تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (التغابن: 16).

4
دخول وقت الصلاة:
وهو شرط لصحة الصلاة, ولا تصح الصلاة قبل دخول وقتها, ويحرم تأخيرها عن وقتها, كما قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (النساء: 103).
وينبغي التأكيد في دخول الوقت على أمور:
- الأفضل أداء الصلاة في أول وقتها.
- يجب أداء الصلاة في وقتها, ويحرم تأخيرها لأي سبب كان.
- من فاتته الصلاة بسبب نوم أو نسيان وجب عليه المبادرة إلى قضائها متى ما ذكرها.

قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}